د. عبد الراضي رضوان من إندونيسيا : " رسالة السلام " جسر للمحبة والرحمة بين الشعوب | صور
- يجمعنا مع " مؤسسة الفتح " الإندونيسية مشروع مشترك لخدمة شرعة الله ومنهاجه .. وفق كتاب الله وقرآنه الكريم
قال الدكتور عبد الراضي رضوان نائب رئيس مجلس امناء مؤسسة رسالة السلام بالقاهرة وعميد كلية دار العلوم الأسبق ان هذه البلاد " إندونيسيا " فيها من الإيمان ومن الصلاح، ومن الجمال الروحاني، ما يؤكد أن الله سبحانه وتعالى قد سخر أهل هذه البلاد لخدمة دينه، ونصرة شريعته ومنهاجه، ويؤكد أن هذه البلاد قدمت الرحمة الإسلامية التي بعث الله بها محمدا صلى الله عليه وسلم، لكي تمتد إلى القارات والدول المجاورة، كأستراليا ونيوزيلندا.
جاء ذلك خلال إجتماع موسع لوفد مؤسسة رسالة السلام برئاسة الكاتب الصحفي مجدي طنطاوي المدير العام للمؤسسة مع مؤسسة دار الفتح في إندونيسيا، بحضور مستشار محافظ لامبونج علي الزبيدي، وذلك وسط اهتمام رسمي ملحوظ بالزيارة وما تحمله من أبعاد فكرية وتعليمية.
وتابع د عبد الراضي قائلاً : بارك الله فيكم، وفي ما طرح فيكم من محبة وألفة، حتى إننا أصبحنا الآن نريد أن نكون منكم؛ لأن كل واحد منا، بينه وبين نفسه، يقول: أحب الصالحين ولست منهم، لعلي أنال بهم الشفاعة، وأكره من تجارته المعاصي، وإن كنا سواء في البضاعة..
الحقيقة أن مؤسسة رسالة السلام، التي جاءت اليوم من نفسها تبادلكم، وتمد إليكم يد التعاون على الخير والعمل والتحرير المشترك، لخدمة شرعة الله ومنهاجه، كما جاءت، وكما بينها كتاب ربنا، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.
واضاف نائب رئيس مجلس امناء مؤسسة رسالة السلام بالقاهرة : هذا الكتاب الذي بقي معجزة، ليس في نصه غير القابل للتحريف فحسب، ولكن في مضمون ومحتوى هذا النص، الذي كل يوم نتأكد من صدقه، ومن إعجازه العلمي، والأخلاقي، والجغرافي، والديني، والإنساني.
وتابع د عبد الراضي : يكفي أنه الآن هو الجامع الرابط بيننا جميعا، وإن لم نلتق قبل ذلك، وإن لم يكن الكثير منا يحسن اللغة العربية، ولكن إذا ما تحدث ونطق بالقرآن، أفهم وفهم، وأبان وبين، دون أن يقصد.
مؤسسة رسالة السلام هي عالمية، إدراكا للتكليف الإلهي بالعالمية للنبي صلى الله عليه وسلم: وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين، وبشيرا ونذيرا للعالمين.
لكننا نركز على هذه القيم التي تجمع الناس. أول هذه القيم قيمة الرحمة، التي جسدها النبي صلى الله عليه وسلم في نفسه: فبما رحمة من الله لنت لهم، ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك.
وأيضا المحبة التي يجب أن تسود بيننا. ولم لا تسود المحبة بيننا، وقد خلقنا الله جميعا إخوة؟ نحن جميعا إخوة، أبناء أب واحد وأم واحدة، سواء أكنا مختلفي الثقافة، مختلفي الديانة، مختلفي الانتماء الوطني، مختلفي اللغة؛ فإننا جميعا إخوة. وبالتالي فالمحبة بيننا جميعا واجبة؛ لأن المحبة بين الإخوة واجبة، والبر بالوالدين، آدم وحواء، هو أوجب الواجبات.
وهل يعقل أن آدم وحواء يكونان مسرورين إذا ما تنازع أبناؤهما؟ فلا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم.
هذه هي القيم الأساسية التي تعتمد على الإحسان، وعلى العدل، وعلى المحبة، وعلى الصدق، وعلى الإخلاص.
المؤسسة ستعمل معكم في هذا الإطار، بما تقدم أنه في هدفها الأول ترسيخ هذه الأخلاق النبيلة، التي أنتم عليها بشكل شخصي، وأن تكون هي منهاج التعليم في مدارسنا، سواء كانت هذه مدارس قرآنية أم كانت مدارس قومية اجتماعية.
وسوف يقوم معالي الوزير الأستاذ الدكتور رضا عبد السلام بتقديم أيضا هذه الجوانب الدينية الأخلاقية، فيما يخص الناحية القانونية، والناحية الاستراتيجية، والاقتصادية، التي أيضا يمكن أن تكون مجالا للتعاون بيننا.
فكل الشكر لكم. نحن نشكركم شكرين: شكر على ما تبذلونه من جهد كبير لإعلاء شرعة الله ومنهاجه كما تضمنها كتابه ، وشكر أيضا على هذا كرم الضيافة الذي أنتم أهله.
واختتم د.عبد الراضي موجها كل الشكر والمحبة لهؤلاء أيضا الذين تجشموا عناء السفر في هذه الرحلة الطويلة، ونسأل الله تعالى لنا ولكم التوفيق.
إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله.
ويضم الوفد عددًا من الشخصيات الأكاديمية والإعلامية البارزة، علي رأسهم الدكتور عبد الراضي رضوان نائب رئيس مجلس الأمناء بالقاهرة وعميد كلية دار العلوم الأسبق، والدكتور رضا عبد السلام مستشار المؤسسة ومحافظ الشرقية الأسبق وعضو مجلس النواب، إلى جانب الكاتب الصحفي خالد العوامي نائب رئيس مجلس الأمناء ومدير تحرير بوابة أخبار اليوم، والكاتب الصحفي الدكتور أبو الفضل الإسناوي رئيس مركز رع للدراسات والأبحاث وعضو المؤسسة، والكاتب والباحث محمد الشنتناوي، إضافة إلى الدكتور تامر سعد خضر .



