recent
أخبار ساخنة

مجدي طنطاوي من إندونيسيا : مشروع رسالة السلام يسعي لإحياء الخطاب القرآني - هدفه تصحيح صورة الإسلام السمحة بعيدًا عن التشويه الذي لحق به نتيجة أفكار متطرفة ومنحرفة




 مجدي طنطاوي من إندونيسيا : مشروع رسالة السلام يسعي لإحياء الخطاب القرآني


- هدفه تصحيح صورة الإسلام السمحة بعيدًا عن التشويه الذي لحق به نتيجة أفكار متطرفة ومنحرفة


أكد الكاتب الصحفي مجدي طنطاوي، المدير العام لمؤسسة رسالة السلام، أن المؤسسة تسعى إلى إعادة تقديم الخطاب الإسلامي في صورته الحقيقية المستمدة من القرآن الكريم، بعيدًا عن التشويه الذي لحق به عبر سنوات طويلة نتيجة أفكار متطرفة ومنحرفة.


جاء ذلك خلال الاجتماع الموسع لوفد مؤسسة رسالة السلام والذي ترأسه مع مؤسسة دار الفتح في إندونيسيا، بحضور مستشار محافظ لامبونج علي الزبيدي، وذلك وسط اهتمام رسمي ملحوظ بالزيارة وما تحمله من أبعاد فكرية وتعليمية.


واستهل مجدي طنطاوي كلمته بحمد الله على نعمة الإسلام والقرآن، مؤكدًا أن هذه النعمة تمثل الأساس الذي تنطلق منه رسالة المؤسسة في عملها الدولي.


وأعرب عن خالص الشكر والتقدير لحفاوة الاستقبال، مشيرًا إلى أن ما لمسه الوفد من محبة ومودة عكس عمق الروابط الإنسانية، وأزال أي شعور بالغربة، مؤكدًا أن هذه الروح تمثل أرضية حقيقية للتعاون المشترك.


ووجّه مجدى  طنطاوي المدير العام لمؤسسة رسالة السلام دعوة رسمية إلى الجانب الإندونيسي لزيارة القاهرة، في إطار تعزيز الشراكة وتبادل الخبرات، لافتًا إلى أن مؤسسة رسالة السلام تُعد كيانًا دوليًا يمتلك فروعًا في عدد من دول العالم، وتسعى إلى توحيد الجهود لنشر القيم الإنسانية المشتركة.


وأوضح أن المؤسسة تعمل على ترسيخ المفهوم القرآني الشامل لقوله تعالى: “ولقد كرمنا بني آدم”، مؤكدًا أن التكريم الإلهي يشمل الإنسان مطلقًا دون تمييز على أساس الدين أو العرق، وهو ما يعكس عالمية الرسالة الإسلامية.


وأضاف أن الرسالة التي جاء بها النبي محمد صلى الله عليه وسلم هي رحمة للعالمين، مشددًا على ضرورة عدم اختزال الإسلام في قضايا ضيقة تُستغل من قبل الكارهين لتشويه صورته، بل يجب العودة إلى جوهر الخطاب الإلهي القائم على الرحمة والتسامح.


وأشار طنطاوي إلى أن الخطاب الديني تعرض لتشويه كبير بفعل أفكار وصفها بـ”الضالة والمضللة”، ما أدى إلى تراجع رغبة كثيرين حول العالم في التعرف على الإسلام، مؤكدًا أن دور مؤسسة رسالة السلام يتمثل في تصحيح هذا المسار.


وشدد على أن هدف المؤسسة هو الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ورفض كافة أشكال العنف والتطرف، والالتزام بمنهج الحوار الراقي الذي يعكس القيم الحقيقية للإسلام.


وتطرق إلى أهمية الاقتداء بأخلاق النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مشيرًا إلى أن مجرد الادعاء باتباعه لا يكفي، بل يجب ترجمة ذلك إلى سلوك عملي يعكس الصدق والأمانة والعدل، مؤكدًا أن الانحراف عن هذه القيم يمثل ابتعادًا عن جوهر الدين.


واختتم طنطاوي تصريحاته بالتأكيد على أن إصلاح الخطاب الديني يبدأ من الصدق مع النفس والالتزام الحقيقي بتعاليم الإسلام، داعيًا إلى تقديم نموذج عملي يعيد الثقة في هذا الدين ويعكس رسالته القائمة على الرحمة والإنسانية.


ويضم الوفد أيضا عددًا من الشخصيات الأكاديمية والإعلامية البارزة، علي رأسهم  الدكتور عبد الراضي رضوان نائب رئيس مجلس الأمناء بالقاهرة وعميد كلية دار العلوم الأسبق، والدكتور رضا عبد السلام مستشار المؤسسة ومحافظ الشرقية الأسبق وعضو مجلس النواب، إلى جانب الكاتب الصحفي خالد العوامي نائب رئيس مجلس الأمناء ومدير تحرير بوابة أخبار اليوم، والكاتب الصحفي الدكتور أبو الفضل الإسناوي رئيس مركز رع للدراسات والأبحاث وعضو المؤسسة، والكاتب والباحث محمد الشنتناوي، إضافة إلى الدكتور تامر سعد خضر .

google-playkhamsatmostaqltradent