recent
أخبار ساخنة

مقال الطاعة والعصيان للمفكر على الشرفاء: يتصدر العدد الجديد من مجلة "شبابنا"


 مقال  الطاعة والعصيان للمفكر على الشرفاء: يتصدر العدد الجديد من مجلة  "شبابنا" 


صدر اليوم الثلاثاء 8 سبتمبر 2026العدد رقم 97 من مجلة "شبابنا" التى تصدر أسبوعيا عن مؤسسة رسالة السلام العالمية 

 تصدر العدد  مقال  للمفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي بعنوان "الطاعة والعصيان"، وقد شكّل المقال  محور العدد  إلى جانب تغطية لأنشطة مؤسسة رسالة السلام العالمية التي أسسها الشرفاء الحمادي، في مصر وإندونيسيا والنرويج.


وفي مقاله الرئيسي بالعدد ، يطرح  المفكر العربي على الشرفاء الحمادي سؤالا جوهريا  حول معنى استجابة الدعاء، مستنداً إلى قوله تعالى "فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون"، ليؤكد أن استجابة الله للعبد مرتبطة باستجابة العبد لأوامر الله  ونواهيه، وأن من يعصي ولا يطيع فيما أمر الله به في الآيات القرآنية فلن يستجاب دعاؤه. ويميّز المفكر العربي على الشرفاء بين نوعين من الدعاء: دعاء يقترن بصدق النية وعدم العودة إلى الضلال فيُستجاب، ودعاء يصدر عمن يعاهد الله ظاهراً بينما يخفي غير ذلك في صدره، مستشهداً بقوله تعالى "والله سبحانه يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور". ويخصص جزءاً من مقاله لآية التوبة "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله"، معتبراً إياها دعوة مفتوحة للعودة لكل من ينوي بصدق ترك ما كان عليه من ضلال.

هذا الطرح استدعى عدة  قراءات تحليلية نُشرت في العدد . وفى تعقيبه على مقال المفكر على الشرفاء اكد

د. مجاهد شداد، رئيس مؤسسة الجامعة الإسبانية العربية في مدريد، أن  المقال دعوة صريحة لإعادة النظر في مفهوم الإيمان بعيداً عن فصل العبادة عن السلوك، وشدد على أن التوبة الحقيقية ليست مجرد استغفار باللسان بل قرار بالعودة إلى الطريق الصحيح ورد الحقوق لأصحابها. أما د. سمية عبد الرحيم كيوان، رئيسة تحرير مطبوعات شبكة إعلام المرأة العربية، فقرأت في مقال الشرفاء دعوة لعدم اختزال الدين في مظاهر التعبد، ورأت أن قيمته تكمن في ربط الإستجابة الإلهية بمراجعة الإنسان لعلاقته بربه وبالآخرين معاً، مع تخصيص جزء من قراءتها لأثر هذه المعاني على العلاقة الأسرية وموقع المرأة فيها.

أما الكاتبة الروائية هدى حجاجي أحمد فقد   صاغت مقالها في شكل مساءلة مباشرة للقارئ حول التناقض بين الدعاء بتغيير الحياة ورفض تغيير النفس، مستعرضة نماذج سلوكية (من يدعو بالرزق وهو يظلم، من يدعو بالستر وهو يهتك ستر غيره)، وخلصت إلى أن السؤال الحقيقي ليس "لماذا لم يستجب الله لدعائي؟" بل "ماذا فعلت أنا بعد أن عرفت طريقه؟". وفي مقاله  تناول الباحث د. سليمان جادو شعيب موضوع الابتعاد عن المعاصي والتوبة كسبيل للنجاة.

وعلى صعيد الأنشطة المؤسسية، وثّق العدد فعاليات الصالون الثقافي لشبكة إعلام المرأة العربية الذي عُقد في الأول من سبتمبر تحت عنوان "تجارب شخصية"، وشهد توزيع عدد من مؤلفات الشرفاء الحمادي من بينها كتب "القرآن يشهد بصحة العقيدة المسيحية" و"الطلاق يهدد أمن المجتمع" و"رسالة الإسلام رحمة وعدل وحرية وسلام" على نخبة من كبار المحامين والصحفيين والمثقفين الحاضرين فى الصالون 

وابرز العدد أحد أنشطة مؤسسة رسالة السلام العالمية في إندونيسيا، حيث عقد ممثلو مؤسسة رسالة السلام العالمية اجتماعاً تحضيرياً موسعاً في مدينة لامبونج بجزيرة سومطرة، للإعداد لمؤتمر أكاديمي حول فكر الشرفاء الحمادي، بالتنسيق مع خريجي الأزهر الشريف وأساتذة التفسير وعلوم القرآن في جامعات لامبونج. وأوضح د. تامر الغزاوي، مدير مكتب المؤسسة في إندونيسيا، أن هذا التحرك يتزامن مع نشاط موازٍ للمؤسسة في مدينة مالانج بإقليم جاوة الشرقية.

و على المستوى الدولي أيضا أبرز العدد  مشاركة  محمد معتز، منسق العلاقات الخارجية بالمؤسسة، عبر الإنترنت في مؤتمر نوبل للسلام 2026 الذي اختُتم في أوسلو، وطرح خلاله رؤيتين  حول الدور العملي للمنظمات غير الحكومية الدولية في ربط الشباب عبر الحدود واهمية تحويل مشاركتهم إلى شبكات سلام مستدامة جاء ذلك في مؤتمر ضم 15 قائداً شاباً من نيبال وكينيا وصربيا والبرازيل والولايات المتحدة.

يرأس تحرير مجلة شبابنا د.معتز صلاح الدين رئيس مجلس أمناء مؤسسة رسالة السلام العالمية بالقاهرة.

google-playkhamsatmostaqltradent