عودة الصالون الثقافي لشبكة إعلام المرأة العربية إلى النشاط
بمشاركة نخبة من كبار المحامين والصحفيين والمثقفين..
تجارب مهنية وإنسانية ثرية في أولى فعاليات الصالون بعد عودته
-عاد الصالون الثقافي لشبكة إعلام المرأة العربية اليوم اول سبتمبر 2026إلى نشاطه من جديد، من خلال لقاء ثقافي وفكري متميز عقد اليوم تحت عنوان «تجارب شخصية»، بمشاركة نخبة من الشخصيات القانونية والصحفية والثقافية، في إطار حرص الشبكة على توفير مساحة للحوار وتبادل الخبرات والتجارب الإنسانية والمهنية الناجحة.
وأدار الصالون المستشار الإعلامي الدكتور معتز صلاح الدين، رئيس شبكة إعلام المرأة العربية، والكاتبة الصحفية الأستاذة سامية علي، مديرة الصالون الثقافي للشبكة.
وشهد اللقاء حضور الكاتبة الصحفية نشوى سلامة، إلى جانب عدد من كبار المحامين، وهم الأساتذة وليد ناجي، سحر مظهر، محمد أبو المجد، رحمة محمد، محمد عبد الموجود، ونور النجار.
كما شاركت في الصالون دميانة ممدوح السكرتير العام لشؤون العضوية فى البيت الروسي، ودنيا محمد، المعلمة، إلى جانب قيادات من الأمانة الفنية بالشبكة دعاء جاد وشيماء محمد.
في بداية الصالون، تحدث الدكتور معتز صلاح الدين، رئيس شبكة إعلام المرأة العربية، عن عودة الصالون الثقافي الشهرى للشبكة إلى نشاطه، مؤكدًا أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات التي تجمع أصحاب الخبرات والتجارب المختلفة.
وأوضح أن موضوع الصالون اليوم تحت عنوان «تجارب شخصية»، بهدف الاستماع إلى نماذج وتجارب حقيقية حول النجاحات الشخصية، سواء في مجال العمل أو الحياة، وكذلك التجارب المتميزة التي تحمل دروسا وخبرات يمكن الاستفادة منها.
وأشار إلى أن التجارب الشخصية تمثل جانبًا مهمًا من المعرفة الإنسانية، لأنها لا تقتصر على المعلومات النظرية، وإنما تقدم خبرات واقعية عاشها أصحابها، بما تتضمنه من تحديات ونجاحات ومحطات مهمة.
وتحدثت بعد ذلك الكاتبة الصحفية سامية علي، مديرة الصالون الثقافي، حيث رحبت بجميع المشاركين والحاضرين، واستعرضت جانبًا من تجربتها الشخصية والمهنية في مجال الصحافة والكتابة
وأوضحت أنها تكتب حاليًا في عدد من المواقع والصحف، ومن بينها موقع الجزيرة مباشر وجريدة الصباح التونسية، مشيرة إلى تنوع تجربتها الصحفية والكتابية.
كما تحدثت عن تجربتها في أدب الرحلات، موضحة أنه صدر لها ستة كتب في أدب الرحلات، إلى جانب كتاب للأطفال، فضلًا عن عدد من الكتب التي قامت بترجمتها، مؤكدة أن الكتابة بالنسبة لها تمثل تجربة مستمرة تجمع بين المعرفة والاطلاع والسفر والتواصل مع الثقافات المختلفة.
ومن جانبها، تحدثت الكاتبة الصحفية نشوى سلامة عن تجربتها الصحفية الطويلة، وما اكتسبته خلالها من خبرات متنوعة في مجال الكتابة الصحفية والتعامل مع القضايا التي تهم المجتمع.
وأشارت إلى اهتمامها بكتابة المقالات التي تتناول القضايا المجتمعية، موضحة أنها نشرت العديد من كتاباتها في صحف ومؤسسات إعلامية مختلفة، ومن بينها جريدة الوفد.
كما استعرضت جانبًا آخر من تجربتها الشخصية يتعلق باهتمامها بمجال التغذية العلاجية، مشيرة إلى حصولها على دبلومة في هذا المجال، وأنها تسعى حاليًا لاستكمال مسيرتها العلمية من خلال العمل للحصول على درجة الماجستير في المجال نفسه.
وتناول الصالون عددًا من التجارب الشخصية والمهنية للمشاركين، وسط تفاعل وحوار مفتوح، حيث أتاحت فكرة اللقاء لكل مشارك فرصة الحديث عن تجربته وما تعلمه منها، سواء على المستوى المهني أو الإنساني.
وتحدث بعد ذلك الأستاذ وليد ناجي، المحامي بالنقض والدستورية العليا، عن عدد من الدروس والخبرات التي خرج بها من خلال تعامله مع العديد من القضايا، مشيرًا إلى أن العمل القانوني يتيح للإنسان التعرف عن قرب على الكثير من التجارب الإنسانية والمواقف التي تحمل دروسًا مهمة.
وحذر ناجي من انتشار العديد من الأكاذيب والمعلومات غير الدقيقة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة فيما يتعلق بقضايا الرأي العام، موضحًا أن التعامل مع هذه المعلومات يحتاج إلى قدر كبير من الوعي والتحقق قبل تداولها.
وأشار إلى وجود لجنة في نقابة المحامين لرصد ومتابعة ما ينشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أهمية مواجهة المعلومات المضللة والتعامل معها بمسؤولية.
كما حذر من ظاهرة التسول الإلكتروني وما تمثله من ظاهرة تستحق الانتباه والمواجهة، مؤكدًا اهتمامه بالقضايا القانونية التي تخص المرأة والأسرة، إلى جانب حرصه على استقبال غير القادرين في مكتبه وتقديم المساعدة القانونية لهم.
وتحدثت الأستاذة دميانة ممدوح، السكرتير العام لشؤون العضوية في البيت الروسي، عن عدد من التجارب الناجحة التي مرت بها خلال مسيرتها العملية، موضحة كيف استطاعت في العديد من المواقف تحويل بعض السلبيات والتحديات إلى نقاط إيجابية وفرص للتطور.
وأشارت إلى أنها تحرص حاليًا على الانفتاح على تعلم اللغات والتعرف على الثقافات المختلفة، مؤكدة أن التعلم المستمر والتواصل مع الآخرين يمثلان عنصرين أساسيين في تطوير الشخصية واكتساب خبرات جديدة.
كما تحدثت الأستاذة نور النجار، المحامية، عن عدد من التجارب التي مرت بها خلال مسيرتها العملية، مستعرضة مجموعة من المواقف التي أسهمت في تشكيل خبرتها المهنية، وما خرجت به منها من دروس مستفادة ساعدتها على مواصلة طريقها في العمل.
واستعرضت الأستاذة سحر مظهر، المحامية بالنقض، جانبًا من تجربتها في الحياة، خاصة تجربتها في تربية أبنائها، مؤكدة أن رحلة تربية الأبناء تمثل مسؤولية كبيرة تحتاج إلى الصبر والعمل والتوجيه المستمر.
وأشارت إلى أنها حرصت طوال مسيرتها على تربية أبنائها ورعايتهم حتى وصلوا إلى بر الأمان في حياتهم، معتبرة أن نجاح الأبناء من أهم التجارب والإنجازات التي يمكن أن يشعر بها الإنسان بالفخر.
وتحدثت الأستاذة رحمة محمد عن تجربتها في الدراسة بكلية الحقوق، ثم انتقالها إلى الحياة العملية، مستعرضة عددًا من المحطات والمواقف التي مرت بها خلال هذه الرحلة، وما اكتسبته من خبرات ودروس ساعدتها في بناء شخصيتها المهنية
وتحدث الأستاذ محمد عبد المجيد، المحامي بالنقض، عن العديد من التجارب التي مر بها على مدى نحو عشرين عامًا منذ التحاقه بمهنة المحاماة، موضحًا أن العمل في المحاماة منحه فرصة للتعامل مع نماذج إنسانية واجتماعية متعددة.
وأشار إلى اهتمامه بصورة خاصة بقضايا المرأة، ولاسيما النساء اللاتي لا يمتلكن مصدر دخل، وكذلك قضايا النفقة وقضايا الأسرة، مؤكدًا أهمية التعامل مع هذه الحالات بقدر كبير من الإنسانية والرحمة، إلى جانب تقديم الدعم القانوني اللازم.
كما تناول أهمية إجراء تعديلات على قانون الأحوال الشخصية بما يواكب احتياجات المجتمع ويحافظ على حقوق أفراد الأسرة، وقدم لمحة عن تجربته المهنية وأبرز الدروس التي اكتسبها طوال سنوات عمله في مجال المحاماة.
وتحدثت الأستاذة دنيا محمد، المعلمة، عن تجربتها في مجال التعليم، كما استعرضت عددًا من تجاربها الشخصية والمواقف التي مرت بها، وما تركته هذه التجارب من آثار ودروس استفادت منها في حياتها العملية والشخصية.
كما تحدثت الأستاذة دعاء جاد عن بعض تجاربها في مجال العمل، مستعرضة عددًا من المواقف التي شكلت جانبًا من خبرتها، وما خرجت به من هذه التجارب من دروس ساعدتها على التطور والاستمرار.
وفي ختام الصالون، تم التقاط الصور التذكارية للمشاركين، وسط أجواء من الود والتفاعل، مع التأكيد على مواصلة فعاليات الصالون الثقافي لشبكة إعلام المرأة العربية خلال الفترة المقبلة، وطرح موضوعات جديدة تتيح مزيدًا من الحوار وتبادل الخبرات والتجارب.




























.jpg)




