recent
أخبار ساخنة

مقال المفكر علي محمد الشرفاء الحمادي «الطاعة والعصيان»، يتصدر العدد الجديد من مجلة بوصلة العرب


 مقال المفكر علي محمد الشرفاء الحمادي  «الطاعة والعصيان»، يتصدر العدد الجديد من مجلة بوصلة العرب 


-صدر اليوم الأحد 30 أغسطس 2026 العدد الرابع والثلاثون من مجلة بوصلة العرب حاملاً مجموعة متنوعة من الموضوعات والأخبار والتقارير الفكرية والثقافية، في مقدمتها التحركات الدولية لمؤسسة «رسالة السلام العالمية»، وما شهدته من لقاءات في تركيا وإندونيسيا ومصر، إلى جانب مقالات فكرية تتناول قضايا الطاعة والعصيان، والسلام، والوطنية، ودور القيم القرآنية في بناء الإنسان والمجتمع.

تصدر العدد مقال المفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي  «الطاعة والعصيان» الذى  يناقش فيه العلاقة بين طاعة الله واستجابة الدعاء، مؤكدًا  وفق الطرح الوارد في المقال  أن الاستجابة مرتبطة بصدق الإنسان في إيمانه والتزامه بما يراه النص القرآني من أوامر ونواهٍ، مع التأكيد على أن باب التوبة مفتوح أمام الإنسان الذي يراجع نفسه ويعود إلى الله بصدق.

ويؤكد  المقال  على أهمية العودة إلى القرآن الكريم والتدبر في آياته ومقاصده، وربط العبادة والسلوك الإنساني بالالتزام بالقيم التي تحقق للإنسان الأمن والطمأنينة والاستقرار، وينتهي بطرح سؤال فكري مباشر أمام القارئ حول موقع الإنسان من طريق الحق والباطل.

كما نشر  العدد خبرا عن  قرار جامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية في إندونيسيا بتخصيص مكان داخل مكتبتها لمؤلفات المفكر علي محمد الشرفاء الحمادي، تنفيذًا لوعد سابق قطعته رئيسة الجامعة الأستاذة الدكتورة ألفي نور ونائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد عبد الحميد خلال لقاء جمعهما بأعضاء مؤسسة رسالة السلام العالمية بالقاهرة.

وجاء القرار عقب جولة تفقدية داخل مكتبة الجامعة قام بها نائب رئيس الجامعة برفقة الدكتور تامر الغزاوي، مدير مكتب مؤسسة رسالة السلام العالمية في إندونيسيا، حيث جرى بحث آليات تخصيص المكان وإتاحة مؤلفات الشرفاء للطلاب والباحثين والمهتمين بالدراسات القرآنية والفكر الإسلامي.

وأشار العدد إلى أن مكتبة الجامعة تبلغ مساحتها نحو خمسة آلاف متر مربع وتتكون من ثلاثة طوابق، فيما تعد الجامعة من بين أكبر الجامعات الإسلامية في إندونيسيا. كما تأتي المبادرة في إطار الاهتمام المتزايد بالمؤلفات التي تطرح رؤية تدعو إلى العودة إلى القرآن الكريم والتدبر في آياته ومقاصده، وإبراز قيم السلام والعدل والرحمة والتعايش.

كما أبرز  العدد قرار معهد دار الفتح التابع لجامعة دار الفتح المبونج في إندونيسيا إضافة كتاب «شرعة الله ومناهجه» للمفكر علي محمد الشرفاء الحمادي إلى المنهج الدراسي المقرر على طلاب المعهد خلال العام الدراسي الجديد.

وشهد انطلاق تدريس المنهج قيام الأستاذ محمود حنبلي، نائب رئيس مركز الشرفاء الحمادي للدراسات القرآنية والعربية في المبونج، بتقديم أول حصة دراسية تناول خلالها عددًا من الأفكار والمحاور التي يتضمنها الكتاب، مع مناقشة أهمية فهم شرع الله ومناهجه وفق مقاصد القرآن الكريم.

ويأتي تدريس الكتاب في إطار الجهود العلمية التي يقوم بها مركز الشرفاء الحمادي للدراسات القرآنية والعربية في المبونج، بهدف نشر الفكر القرآني وتعزيز دراسة القرآن ومقاصده والاستفادة من مؤلفات الشرفاء في المؤسسات التعليمية والثقافية بإندونيسيا.

ويتضمن العدد مقالًا للكاتب مجدي طنطاوي بعنوان «حسن الظن وطن آخر»، ويطرح المقال دعوة إلى عدم احتكار الوطنية أو توزيع صكوك الانتماء، مؤكدًا أن حب الوطن حق لكل مواطن، وأن مصر تتسع لكل أبنائها بمختلف أوضاعهم الاجتماعية والثقافية والمهنية.

ويخلص المقال إلى أن الوطن الحقيقي هو الذي يتسع للجميع، داعيًا إلى تجاوز الكراهية واحتقار المختلف، وعدم تحويل الاختلاف إلى خصومة أو الاتهام إلى حكم نهائي.

ويقدم العدد ملفًا تحليليًا موسعًا أعده الدكتور معتز صلاح الدين، مستشار المركز الديمقراطي لدراسات الشرق الأوسط بنورث كارولينا، بعنوان:

«دراسة تحليلية: زيارة وفد مؤسسة رسالة السلام العالمية إلى تركيا.. معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي والأنشطة في أنقرة وقونية».

وتتناول الدراسة أبعاد الزيارة التي لم تقتصر على المشاركة في معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي، وإنما امتدت إلى بناء جسور تواصل مع مؤسسات تعليمية وثقافية ودينية وأكاديمية واقتصادية ومجتمعية، إلى جانب التعريف بالمشروع الفكري للمؤسسة وإصدارات مؤسسها المفكر علي محمد الشرفاء الحمادي.

كما يستعرض التقرير دور جناح المؤسسة في المعرض باعتباره منصة للحوار والتفاعل، حيث جرى توزيع عدد من مؤلفات الشرفاء، من بينها كتاب «الطلاق يهدد أمن المجتمع»، إلى جانب إصدارات مترجمة إلى التركية والإنجليزية ولغات أخرى، فضلًا عن عرض 104 فيديوهات باللغة التركية تتناول أفكار ورؤى ومؤلفات الشرفاء الحمادي.

وتتوقف الدراسة أمام اللقاءات التي عقدها الوفد مع شخصيات ومؤسسات تركية وعربية ودولية، وأصحاب دور نشر ورجال أعمال، إلى جانب لقاء رئيس وقف السليمانية في إسطنبول، وما شهده من نقاش حول القيم القرآنية والسلام والتعايش ونبذ العنف والتطرف.

ويخصص العدد مساحة  للقاء الذي عقده وفد مؤسسة رسالة السلام العالمية في إسطنبول مع النائب الأول للمفكر التركي الإصلاحي البروفيسور مصطفى إسلام أوغلو وعدد من معاونيه.

وشهد اللقاء بحث عدد من القضايا الفكرية والإنسانية المعاصرة، ومساحات الالتقاء بين المشروع الفكري لعلي محمد الشرفاء الحمادي وعدد من الأطروحات الإصلاحية التي يتبناها إسلام أوغلو.

وتناول الحوار أهمية إعمال العقل في قراءة القضايا الدينية، ومراجعة الموروثات والاجتهادات البشرية في ضوء القيم القرآنية العليا، وتجاوز الصراعات التاريخية، وترسيخ ثقافة التعاون والسلام واحترام الكرامة الإنسانية.

كما بحث اللقاء إمكانية الانتقال من مرحلة التعارف الفكري إلى تعاون مؤسسي محدود ومدروس، من خلال تنظيم لقاءات فكرية وحلقات نقاش، وتبادل المؤلفات والدراسات، والتعاون في مجالات الترجمة والنشر، مع التأكيد على خضوع أي تعاون رسمي لموافقة مؤسسة رسالة السلام العالمية.

ومن  بين  أخبار العدد أيضًا استقبال رئيس شرطة بلدية إسطنبول لوفد مؤسسة رسالة السلام العالمية على مأدبة إفطار، في لقاء اتسم بالترحيب وشهد حوارًا حول تعزيز قيم السلام والتعايش والتواصل الإنساني بين الشعوب.

وضم الوفد برئاسة مجدي طنطاوي، مدير عام المؤسسة ورئيس الوفد، وعددًا من قيادات المؤسسة وهم خالد العوامى و الدكتور أحمد الشريف، وعاطف زايد،  والدكتور سامح عباس، وهشام النجار،وأسامة إبراهيم ومحمد الشنتناوي، ومحمد شيخ حسن.

وتناول اللقاء أهمية دور المؤسسات الثقافية والفكرية والمجتمعية في نشر خطاب إنساني يقوم على الرحمة والعدل والتسامح واحترام كرامة الإنسان، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار المجتمعي ومواجهة الأفكار التي تقود إلى الفرقة والتعصب والكراهية.

وأعرب رئيس شرطة بلدية إسطنبول عن تقديره للجهود المبذولة لتعزيز التواصل الثقافي والإنساني ونشر قيم التعايش والسلام، فيما أكد وفد المؤسسة أن جولته في تركيا تأتي ضمن تحرك دولي يهدف إلى توسيع دوائر الحوار والتعريف برؤية المؤسسة في بناء علاقات تقوم على الرحمة والعدل والتعاون بين الشعوب.


وابرز  العدد خبر لقاء وفد مؤسسة رسالة السلام العالمية بالسفير أحمد علي بري، سفير جمهورية جيبوتي بالقاهرة، حيث تناول اللقاء عددًا من القضايا الفكرية والثقافية، إلى جانب التعريف برسالة المؤسسة وأهدافها ورؤى مؤسسها المفكر علي محمد الشرفاء الحمادي.

وضم الوفد الدكتور معتز صلاح الدين، رئيس مجلس أمناء مؤسسة رسالة السلام العالمية بالقاهرة، وإسماعيل عيد، عضو مجلس الأمناء، والدكتور تامر الغزاوي، مدير مكتب المؤسسة في إندونيسيا.

وخلال اللقاء، استعرض الوفد أهداف المؤسسة ومنطلقاتها الفكرية القائمة على نشر قيم السلام والرحمة والعدل والتسامح والأخوة الإنسانية، وتعزيز الحوار والتفاهم بين الشعوب، إلى جانب التعريف برؤية مؤسس المؤسسة في العودة إلى القيم القرآنية ونبذ العنف والتطرف والانقسام.

كما قدم الدكتور معتز صلاح الدين للسفير الجيبوتي عددًا من إصدارات المفكر علي محمد الشرفاء الحمادي، من بينها «رسالة الإسلام رحمة وعدل وحرية وسلام» باللغتين العربية والإنجليزية، و«الطلاق يهدد أمن المجتمع»، و«القرآن يشهد بصحة العقيدة المسيحية»، و«الزكاة صدقة وقرض حسن»، إلى جانب كتيب يتضمن أهداف ومبادئ مؤسسة رسالة السلام العالمية.

وأكد السفير أحمد علي بري أهمية مثل هذه اللقاءات الفكرية والثقافية في التعارف وتبادل الرؤى حول القضايا التي تخدم السلام والتفاهم بين الشعوب، فيما أكد وفد المؤسسة حرصه على توسيع جسور التواصل مع البعثات الدبلوماسية والمؤسسات الفكرية والثقافية.

كما نشر العدد تقريرا حول مشاركة وفد مؤسسة رسالة السلام العالمية فى مؤتمر طاجيكستان 35 عاما من الاستقلال الوطني والانجاز التاريخى

google-playkhamsatmostaqltradent