recent
أخبار ساخنة

تفاصيل الندوة التى أقامتها بالإسكندرية مؤسسة رسالة السلام العالمية تحت عنوان "الوعي الوطني ومواجهة الشائعات"



 تفاصيل الندوة التى أقامتها بالإسكندرية مؤسسة رسالة السلام العالمية تحت عنوان 

"الوعي الوطني ومواجهة الشائعات"

-تحت رعاية المفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، نظمت مؤسسة رسالة السلام العالمية ثالث ندواتها الثقافية بالإسكندرية التي تتواكب مع مشاركتها في فعاليات معرض الإسكندرية الدولي للكتاب، أقيمت الندوة تحت عنوان "الوعي الوطني ومواجهة الشائعات"، بحضور عدد من قيادات المؤسسة والشخصيات الأكاديمية وقيادات من المجتمع المدني والمثقفين 
شهدت الندوة حضور نخبة من الشخصيات العامة والمهتمين بالشأن الثقافي والفكري، حيث ناقشت أهمية تعزيز الوعي الوطني باعتباره أحد أهم أدوات حماية الدولة والمجتمع من حملات التضليل والشائعات التي تستهدف إثارة البلبلة وزعزعة الاستقرار.
وضمت منصة الندوة كلاً من الدكتور معتز صلاح الدين، رئيس مجلس أمناء مؤسسة رسالة السلام العالمية، والدكتور أحمد الشريف، رئيس مؤسسة القادة ومستشار مؤسسة رسالة السلام العالمية، والدكتور أبو الفضل الأسناوي عضو مجلس أمناء المؤسسة، والأستاذ عاطف زايد عضو مجلس أمناء المؤسسة، والأستاذ محمد عليوة رئيس نقابة العاملين بجامعة الإسكندرية ومدير عام كلية الطب بجامعة الإسكندرية.
وأدار الندوة الدكتور أبو الفضل الأسناوي،
وفى كلمته نقل الدكتور معتز صلاح الدين إلى الحاضرين تحيات المفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي وأكد د. معتز صلاح الدين إهتمام مؤسسة رسالة السلام العالمية ومؤسسها المفكر العربي الكبير الأستاذ علي الشرفاء بقضية الوعى ومواجهة الشائعات خاصة مع تنامى مواقع التواصل الاجتماعي وما تقوم به جماعة الإخوان الإرهابية وغيرها من أعداء الوطن من إنشاء لجان إلكترونية تستهدف نشر الأكاذيب عن الدولة المصرية ثم استعرض د. معتز صلاح الدين أمام الحاضرين 
أحدث مؤلفات المفكر العربي الأستاذ علي الشرفاء التي تم توزيع نسخ منها خلال الندوة، معلناً توافرها أيضاً في المكتبات ومعارض الكتاب....
وشملت الإصدارات الجديدة: «الزكاة تحمي الإنسان من التهلكة»، و«موسوعة أوامر الله.. دليل الإنسان الكامل في القرآن الكريم»، و«السلام.. يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة»، و«محمد خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم الذي نشهد بأنه رسول الله ولا نعرفه»، و«الإسلام الطريق من الظلمات إلى النور – دليل المعلم»، و«تبرئة الرسول في القرآن من روايات أولياء الشيطان»، و«الإسلام بين هداية القرآن وتأويلات الروايات.. كيف تفرقت الأمة وكيف ننصف الرسول الأمين»، و«الإسلام الطريق من الظلمات إلى النور – كتاب الطالب» و"فلسفة الإصلاح الحضارى فى القرآن الكريم وكتاب" بين المودة والرحمة والعفو والغفران حماية الأسرة فى القرآن" بالإضافة إلى الكتيب الذي يتضمن مقال المفكر العربي بعنوان «المثلث المقدس.. الشعب والجيش والشرطة».
وأكد الدكتور معتز صلاح الدين أن هذه المؤلفات تمثل إضافة فكرية مهمة للمكتبة العربية، لما تتضمنه من رؤى مستمدة من القيم القرآنية وتدعو إلى السلام والرحمة والعدل والتعايش الإنساني والسلم المجتمعى وأنه تم توزيع نسخ من تلك المؤلفات على الحاضرين وايضا الكتيب الذى يتضمن مقال المفكر العربى الأستاذ على الشرفاء المعنون المثلث المقدس الشعب الجيش الشرطة 
ثم تحدث الدكتور ابو الفضل الاسناوى الذى أكد اهتمام المفكر العربي الأستاذ علي الشرفاء بقضية الوعى الوطنى وظهر ذلك فى كتاباته منذ 2014 حتى الآن واضاف أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي مهتمة بمواجهة الشائعات التى تطلقها الجماعات الإرهابية خاصة ضد مشاريع الدولة المصرية ونوه إلى أن الشائعات ضد الدولة المصرية وفقا لرصد لها زادت بنسبة 14% اخر ثلاث شهور وهى تستهدف المشاريع القومية للدولة المصرية كما استهدفوا التعليم ونشروا 2320 منشورا كاذبا عن الثانوية العامة وهم أيضا يستهدفوا ضرب السياحة المصرية عن طريق تخويف السائحين الأجانب والادعاء بعدم وجود أمان وكلها شائعات مخطط لها وتستهدف الدولة المصرية 
وتحدث الاستاذ محمد عليوة فأكد أن الشائعات ضد الدولة المصرية قديمة فقد أكدوا على سبيل المثال استحالة عبور خط بارليف حتى يحبطوا الشعب المصري ولكن حدث انتصار أكتوبر المجيد عام 1973 بحمد الله 
واضاف أنه مع تزايد الشائعات فإنه يجب أن ترد الحكومة ويرد المجتمع بشكل مستمر على تلك الشائعات التى تستهدف الدولة المصرية وما حققته من انجازات كبيرة 
وتحدث الاستاذ عاطف زايد عضو مجلس أمناء مؤسسة رسالة السلام العالمية فأشار ان الشائعات كانت سببا فى قيام الحرب العالمية الثانية حيث اشاعت ألمانيا أنه تم ضرب مبنى الإذاعة والتلفزيون الخاص بها وبعدها احتلت بولندا وانطلقت شرارة الحرب وفقد مئات الآلاف أرواحهم ونوه إلى شائعة وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم فى غزوة أحد وهى شائعة كاذبة كانت تستهدف أضعاف إرادة المسلمين وايضا 
 حادثة الافك الخاصة بالسيدة عائشة واضاف أن هناك شائعات كاذبة منذ ثورة 30 يونيو استهدفت الدولار والذهب بهدف ضرب الاقتصاد المصرى 
وأكد الأستاذ عاطف زايد أنه منذ ثورة 30 يونيو وحتى الآن تستهدف الشائعات الدولة المصرية بعد أن فشل مخطط جماعة الإخوان الإرهابية فى السيطرة على مصر وبعدها السيطرة على الأمة العربية 
وأكد مسؤولية الدولة والشعب والإعلام عن توعية الناس بخطر الشائعات وطالب بتدريس مادة فى الجامعات عن الوعى وحماية الأمن القومي 

وتحدث الدكتور أحمد الشريف رئيس مؤسسة القادة ومستشار مؤسسة رسالة السلام العالمية الذى أكد أهمية قضية الوعى وهى قضية قديمة لأن هناك مؤامرات من عقود تحاك ضد الدولة المصرية مشيرا إلى أنه بعد انتصار أكتوبر 1973 شكلت إسرائيل لجنة توصلت إلى أنهم سوف يحاربوا مصر من خلال محاولة تدمير عقول الشباب وهدم القيم والمبادئ ومحاولة تشويه القدوة وتفكيك الأسرة المصرية 
وأشار أنه حاليا ومنذ ثورة 30 يونيو تتعرض مصر لمؤامرة مكتملة الأركان لذلك لابد من توعية الشعب والتأكيد على أهمية الولاء والانتماء بحيث نكشف الحقائق ونوضح ما تتعرض له الدولة المصرية من مؤامرات وان نعزز لدى الشباب الوعى من خلال توفير بيانات ومعلومات حقيقية ترد على كل الشائعات 
وشدد الدكتور أحمد الشريف على أهمية قتل الشائعة فى مهدها حتى لا نترك المجال لانتشار الشائعات واضاف أن الشعب المصري عندما وجد الدولة المصرية فى خطر خرج الملايين فى ثورة 30 يونيو واسقطوا حكم جماعة الإخوان الإرهابية 
وتحدث الأستاذ محمد الشنتناوى عضو مجلس أمناء مؤسسة رسالة السلام العالمية فأكد أن المفكر العربى الأستاذ على الشرفاء يحب الدولة المصرية ويؤكد دوما أنه يجب على المصريين أن يحافظوا على بلدهم وأن تظل وحدة الشعب والجيش والشرطة مستمرة وان تواصل الدولة المصرية مواجهة الشائعات كما يدعو الأستاذ على الشرفاء إلى أهمية الوعى بما يحاك ضد الدولة المصرية 
وأشار الاستاذ محمد الشنتناوى إلى أن الدولة المصرية واجهت العديد من الشائعات فى كافة المجالات واضاف أن مركز معلومات مجلس الوزراء يقوم بالرد على كافة الشائعات التي تواجه الدولة المصرية..
وعقب ذلك بدأت المداخلات حيث أكدت الأستاذة حميدة الديبانى
رئيس مركز شباب ابو قير أن تزايد الشائعات فى الوقت الحالى مرتبط بالسوشيال ميديا وتستهدف الشباب أكثر لذلك لابد من الرد على تلك الشائعات ولابد من ترسيخ الانتماء للشباب المصري حيث نجد بعض الشباب يريدون الهجرة للخارج وهذا قد يؤثر على الانتماء 
وردا على ذلك أكد د. معتز صلاح الدين أنه هناك بالفعل تسعة ملايين مصرى خارج مصر لكنهم جميعا مرتبطين أشد الارتباط بمصر وجميعهم يقوموا بتحويلات مالية بمليارات الدولارات سنويا إلى مصر كما ساندوا الدولة المصرية فى إسقاط حكم جماعة الإخوان الإرهابية وفى كل المناسبات كما شاهدنا عشرات الآلاف من المصريين وهم يساندون المنتخب المصري لكرة القدم فى عدة مدن أمريكية وفى كندا أثناء مشاركته الناجحة فى كأس العالم لكرة القدم 2026
وأشار الدكتور ابو الفضل الاسناوي أنه فى مصر يتم تعزيز الانتماء إلى الوطن مصر وليس تعزيز الانتماء إلى القبيلة 
وتحدثت د. منى العلقامى امين صندوق جمعية العروة الوثقى بالإسكندرية فأشارت إلى أهمية دور الأسرة ووسائل الإعلام فى مواجهة كافة الشائعات التى تستهدف الدولة المصرية لأن دور الأسرة يبدأ منذ الصغر والتعليم فى الصغر مثل النقش على الحجر 
وتحدثت الأستاذة عبير فتح الله رئيسة جمعية بحر العلوم فأشارت إلى أن أغلب الاطفال حاليا يريدوا أن يصبحوا لاعبين كرة قدم ولذا أوضح لهم دوما أن ممارسة كرة القدم لفترة زمنية ليست مهنة دائمة وأنه لابد من مهن تخدم المجتمع 
واكدت الأستاذة ايناس ابراهيم خبيرة تنمية بشرية أهمية مراجعة الكتب التعليمية فى المدارس الناشونال لأن هناك بعض المناهج فى تلك المدارس لا تعترف بانتصار مصر فى حرب اكتوبر وهذا خطر وأشارت أنه حتى يقرأ الشباب ويفهم لابد أولا من أن نتيح له ممارسة هوايته التى يحبها سواء رسم أو موسيقى او رياضة ومن خلال ذلك يمكن أن نقوم بتثقيفه بالتوازى مع ممارسة الهواية التى يحبها 
وتحدثت الأستاذة منال فتحى مدير إدارة المراسم والبروتوكول 
بمؤسسة القادة فأشارت إلى أن المناهج التعليمية فى مصر خلال العشر سنوات الأخيرة تطورت بشكل كبير رغم وجود معارضة من أولياء الأمور واضافت انه من الضرورى عودة تدريس كتاب القيم الذى كان يتم تدريسه للطلاب بالمدارس منذ سنوات قليلة ..
وفى ختام الندوة أكد الحاضرون أن الشائعات تمثل أحد التحديات التي تواجه المجتمع المصرى خاصة مع التطور التكنولوجي وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي، الأمر الذي يتطلب رفع مستوى الوعي لدى المواطنين وتعزيز ثقافة التحقق من المعلومات قبل تداولها وإستمرار مؤسسات الدولة المصرية فى الرد على كافة الشائعات التى تستهدف مصر 
كما أكدت الندوة أن بناء الوعي الوطني يعد مسؤولية مشتركة بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والمؤسسات التعليمية والإعلامية، مشددين على أهمية ترسيخ قيم الانتماء والولاء للوطن، وتعزيز الثقة في مؤسسات الدولة، ونشر الفكر المستنير الذي يدعو إلى التماسك المجتمعي والحفاظ على الأمن والاستقرار.
وتأتي هذه الندوة في إطار الدور التنويري الذي تقوم به مؤسسة رسالة السلام العالمية، انطلاقاً من رؤيتها القائمة على نشر قيم السلام والتسامح والوعي المجتمعي، والتصدي للأفكار المغلوطة والشائعات التي تستهدف النيل من استقرار الأوطان وتماسك شعوبها..











google-playkhamsatmostaqltradent