الكاتبة الصحفية نشوى سلامة تكتب :
انا وابن عمى على الغريب....كلنا واحد
قيل ان الكلام يظل كلام لكن المواقف حاسمة، قيل ان الشعارات رنانة وتلهب الحماس لكن الافعال راسخة، وقيل ان العمل الحقيقى هو من يترك أثر لا يُمحى
كلما شاهدت تكاتف واتحاد بين الشعوب فى اى موقف يحتاج لذلك لا استطيع ان انسى مشهداً لايزال كشريط سينما امام عيناى
كان ظرفاً قاسياً لا يضاهيه وصف ، وقت الدمار الذى لحق بالعراق الحبيبة جراء وطأ ارضها الطيبة الامريكى الدخيل ، كنت باحدى امارات المملكة العربية السعودية وشاهدت صفوفا من الرجال والنساء يقدمون اغلى مالديهم من اموال ودهب وبضائع عينية وأثاث وخلافة لمساعدة الشعب العراقى المنكوب انذاك
شاهدت دموعا حقيقية تقول كلنا واحد ووقت المحنة يجب ان ننسى كل الخلافات امام الغريب
قبل ذلك بسنوات عديدة وتحديداً وقت كنت ادرس بالجامعة شاهدت نفس التكاتف وحسن الضيافة للاهل من دولة الكويت وقت غزوها وكلنا نعلم ان من تسبب فى الشقاق بين الاخوة المتجاورين هم الغرب الدخيل الى ان آلت الاحوال الى ما شهدناه جميعاً
وفى الأونة القريبة والتى لانزال نعاصرها رأينا كل الدول العربية يتنازعون على مساعدة الشقيقة فلسطين ويبذلون كل غالى فى سبيل نصرة هذا الشعب المكلوم ومحاولة لتحسين اوضاعة ولا ننسى ابدا دور مصر السياسى والاقليمى الدائم فى ذلك وفى الحفاظ على اى مكتسب من المحتل المغتصب
الحكايات كثيرة والسطور قليلة ، ونحتاج لمعلقات نروى قصصاً نهايتها بدايات لقصص اخرى كلها تدور حول معنى جميل اسمه ( كلنا واحد)
