العالم يواصل ترحيبه وإشادته بدعوة مؤسسة رسالة السلام العالمية لجعل كأس العالم جسرا للسلام بين الشعوب
القيادات الكنيسة فى استراليا: بيان مؤسسة رسالة السلام العالمية عن كأس العالم يؤكد دورها العالمى فى نشر السلام والتسامح والعدل
تواصل التأييد العالمى لدعوة مؤسسة رسالة السلام العالمية إلى جعل بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 جسراً للسلام بين شعوب العالم، وعلى مدى أسبوع منذ إطلاقها تلقى دعوة مؤسسة رسالة السلام تفاعلاً دولياً واسعاً وإشادات متواصلة من مؤسسات واتحادات رياضية دولية وشخصيات دينية ورياضية وإعلامية وثقافية، أكدت جميعها أهمية توظيف الرياضة كقوة ناعمة لنشر قيم السلام والتفاهم والتعايش الإنساني.
وفي هذا الإطار، أشاد عدد من القيادات الدينية المسيحية في أستراليا بالبيان الصادر عن مؤسسة رسالة السلام العالمية بمناسبة انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، مؤكدين أن البيان يحمل رؤية إنسانية راقية ونظرة حضارية عميقة تؤكد أن الرياضة ليست مجرد منافسة لحصد الألقاب، بل لغة عالمية قادرة على مدّ جسور التواصل بين الشعوب وترسيخ قيم السلام والمحبة والتفاهم الإنساني.
وعقب اطلاعهم على نسخة من بيان مؤسسة رسالة السلام الذى أرسله لهم د. جرجس عوض الامين العام لمؤسسة رسالة السلام بالقاهرة أكدت القيادات الكنسية فى استراليا أن البيان نجح بصورة متميزة في إبراز الأبعاد الحضارية والإنسانية لهذه التظاهرة الرياضية العالمية، مشددين على أهمية استثمار مثل هذه المناسبات الكبرى في نشر ثقافة الاحترام المتبادل وتعزيز روح التعاون بين الأمم، خاصة في ظل ما يشهده العالم من أزمات وصراعات تستدعي إحياء القيم المشتركة التي تجمع الأسرة الإنسانية.
كما ثمّنوا الدور الذي تقوم به مؤسسة رسالة السلام العالمية في نشر مبادئ السلام و الأخوة الإنسانية والتسامح والحوار البنّاء، استناداً إلى الرؤية الفكرية للمفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، والتي تدعو إلى بناء عالم يسوده العدل والرحمة والسلام والمحبة.
وأكدت القيادات الدينية المسيحية أن هذا البيان يمثل صوتاً للحكمة في مواجهة الكراهية والانقسام، ويؤكد أن الرياضة يمكن أن تكون جسراً حقيقياً للتقارب بين الشعوب والثقافات، كما يحمل رسالة أمل ملهمة مفادها أن الإنسانية، رغم اختلافاتها وتنوعها، قادرة على الالتقاء حول القيم النبيلة التي تدعم السلام والاستقرار وتعزز التعاون بين الجميع.
ومن بين رجال الدين المسيحي الذين أشادوا بالبيان: الدكتور القس جون نمور رئيس المجمع المعمداني بأستراليا، وهو لبناني الجنسية، والذي قدم التهنئة أيضاً للدكتور القس جرجس عوض بمناسبة توليه منصب الأمين العام للمؤسسة بالقاهرة ، والدكتور القس بيتر رحمي بأستراليا لبناني الجنسية، والدكتور القس نبيل زخاري راعي الكنيسة الإنجيلية بسيدني، والدكتور القس فرج حنا راعي الكنيسة الأسقفية في ملبورن،
وكانت قد تواصلت الجهود الدولية لنشر البيان الصادر عن مؤسسة رسالة السلام العالمية بمناسبة كأس العالم 2026 والعمل على دعم تنفيذه، حيث دعت المؤسسة إلى جعل كأس العالم جسراً للسلام بين شعوب العالم.
وعقب تواصل الأستاذ محمد معتز عضو المؤسسة مع مؤسسة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم للأطفال، تلقت مؤسسة رسالة السلام العالمية رداً رسمياً إيجابياً من السيدة Tania Baima بمؤسسة UEFA Foundation for Children، حيث أشادت بالمبادرة ووصفتها بأنها مدروسة وتحمل أهدافاً إيجابية ونوايا طيبة.
وفي إطار هذا التفاعل الإيجابي، وجهت السيدة Tania Baima المؤسسة إلى برنامج Call for Projects المزمع إطلاقه في يوليو 2026، بما يفتح المجال أمام دراسة فرص المشاركة أو التعاون المستقبلي مع المؤسسة الأوروبية في مجالات نشر السلام والقيم الإنسانية.
وكان الأستاذ محمد معتز عضو مؤسسة رسالة السلام العالمية قد واصل خلال الفترة الماضية التواصل مع عدد من المؤسسات والاتحادات والشخصيات الدولية المهتمة بقضايا السلام والثقافة والرياضة.
ومن بين الشخصيات التي تفاعلت مع البيان السيدة Erin Devine، عضوة منتدى جائزة نوبل للسلام Nobel Peace Prize Forum، والمعروفة باهتمامها بالقضايا الثقافية والدولية.
وقد اطلعت السيدة Erin Devine على البيان باللغة الإنجليزية، حسبما وردها من الأستاذ محمد معتز، وأبدت اهتماماً بمضمونه، ثم قامت بإعادة نشره عبر حسابها على منصة Substack الدولية المتخصصة في نشر المقالات والمحتوى الفكري، مشيرة إلى أن لديها متابعين من عدة دول من بينها المجر وتركيا وغيرها، ورأت أهمية مشاركة الرسالة مع جمهورها المهتم بالقضايا الثقافية والدولية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار التفاعل الدولي المتواصل مع مبادرة مؤسسة رسالة السلام العالمية التي تدعو إلى توظيف الرياضة، وفي مقدمتها كأس العالم 2026، كجسر لتعزيز قيم السلام والتفاهم الإنساني والتقارب بين شعوب العالم.
وكانت أيضا قد تواصلت خلال الأيام الماضية الأصداء وردود الفعل الدولية الإيجابية تجاه الدعوة التي أطلقتها مؤسسة رسالة السلام العالمية لجعل كأس العالم جسراً للسلام بين الشعوب.
وقد رحب الصحفي الرياضي المكسيكي الشهير كريستيان مندوزا، بصحيفة Excélsior وقناة Imagen، بمبادرة مؤسسة رسالة السلام العالمية، مؤكداً أنه سيشارك في نشر هذه الدعوة الإنسانية المهمة، وذلك بعد تلقيه نسخة من البيان باللغتين الإنجليزية والإسبانية من خلال الصحفي محمد معتز.
وقال الصحفي المكسيكي كريستيان مندوزا في رده: "ممتاز هذا البيان يا صديقي محمد معتز، شكراً جزيلاً على هذه الفكرة، وسأكون ممن ينشرون هذه الدعوة إعلامياً.. أنا ممتن جداً وسوف أنشر هذه الدعوة على نطاق دولتي المكسيك التي تشارك في كأس العالم لكرة القدم وتستضيف مع أمريكا وكندا فعاليات البطولة، وأنا أعتبر هذا البيان دعماً لبلدي."
كما تواصل خلال الأيام الماضية الترحيب الدولي بدعوة مؤسسة رسالة السلام العالمية، حيث أشاد عدد من رجال الدين المسيحي داخل مصر وخارجها بالبيان الصادر عن المؤسسة بمناسبة قرب انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، وهو البيان الذي صدر باللغات العربية والإنجليزية والإسبانية ودعا إلى اعتبار كأس العالم جسراً للسلام بين الشعوب.
وجاءت تلك الإشادات عقب تواصل القس الدكتور جرجس عوض الأمين العام لمؤسسة رسالة السلام بالقاهرة معهم واطلاعهم على نص البيان.
وقد أشادت القيادات الكنسية التالية بالبيان: القس أمجد عطا راعي كنيسة نيوجيرسي بالولايات المتحدة الأمريكية، والقس نبيل وديع راعي الكنيسة الإنجيلية بميلانو في إيطاليا، والقس حنا أيوب جبرة بكنيسة الإيمان الإنجيلية في مصر، والأب يوحنا سعد راعي الكنيسة الكاثوليكية بعزبة النخل في مصر.
وأكدت القيادات الكنسية سالفة الذكر أن البيان يتمتع بأهمية كبيرة لما يحمله من رؤية إنسانية سامية تؤكد أن الرياضة لغة عالمية قادرة على التقريب بين الشعوب ونشر ثقافة السلام والتعايش.
والجدير بالذكر أيضاً أنه عقب تلقيه من الصحفي محمد معتز نسخة باللغة الإنجليزية من بيان مؤسسة رسالة السلام العالمية، أعرب الصحفي الرياضي اليوناني آريس جورجيو بجريدة نوفا سبورت عن تضامنه الكامل مع دعوة المؤسسة، حيث قال في رسالته:
"مرحباً صديقي محمد معتز، أنا بخير. لقد قرأت البيان وأنا أتضامن بشكل كامل مع هذا البيان الذي أعتبره مهماً وفي توقيت مناسب بالفعل.. وبطبيعة الحال، كرة القدم أداة عظيمة لبناء الجسور، ولولا ذلك لما التقينا، لكن للأسف بعض السياسيين هم من يهدمون هذه الجسور."
وكان قد سبق ورحب بالفكرة أيضاً الأستاذ الدكتور محمد الجمل رئيس المركز الإسلامي بولاية نورث كارولينا الأمريكية، حيث أشاد بالدعوة وأكد التعاون مع مؤسسة رسالة السلام العالمية في نشر هذه المبادرة الإنسانية الداعية إلى السلام والتقارب بين الشعوب.
كما رحب بدعوة مؤسسة رسالة السلام العالمية الصحفي الإيطالي بقناة ميدياسيت الإيطالية إنزو بلاديني، وذلك بعد تلقيه نسخة من البيان باللغة الإنجليزية من الصحفي محمد معتز.
وأكد في تعليقه أن دعوة مؤسسة رسالة السلام العالمية جاءت في توقيتها المناسب، خاصة أنها المرة الأولى التي يُقام فيها كأس العالم لكرة القدم بينما يشهد العالم عدة حروب وصراعات في مناطق مختلفة.
وأضاف: "يخبرنا التاريخ أن كل أنواع الرياضة يمكن أن تفتح طريقاً نحو السلام."
وتابع قائلاً: "كل ما نحتاجه الآن هو كأس عالم يفكر فيه اللاعبون والوفود والمشجعون، قبل أي شيء آخر، بأن العالم بحاجة إلى السلام أكثر من أي شيء آخر، بعيداً عن الأفكار السياسية والدينية."
وأضاف: "إن عالمنا يحتاج إلى كأس عالم حقيقي يجمع كل النوايا الطيبة داخل الملعب وخارجه، وفي هذه الحالة سيكون الجميع فائزين بالكأس، وليس فريقاً واحداً فقط."
