recent
أخبار ساخنة

جامعة مولانا و«رسالة السلام» توحدان الجهود لنشر القيم القرآنية عالمياً







 جامعة مولانا و«رسالة السلام» توحدان الجهود لنشر القيم القرآنية عالمياً


- شراكة تاريخية واتفاقية للوعي والرحمة .. تعاون دولي لإطلاق مراكز قرآنية تبني خطاب وسطي معاصر



في خطوة تعكس توجه متنامي نحو بناء شراكات فكرية وأكاديمية عابرة للحدود، وقّعت جامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية اتفاقية تعاون مشترك مع مؤسسة رسالة السلام العالمية، تهدف إلى تعزيز الدراسات القرآنية ونشر قيم السلام والتعايش بين الشعوب.


وجرى توقيع البروتوكول بحضور رئيسة الجامعة الأستاذة الدكتورة إيلفي نور ديانا، والكاتب الصحفي مجدي طنطاوي المدير العام للمؤسسة، إلى جانب عدد من القيادات الأكاديمية والشخصيات الفكرية والإعلامية من الجانبين.


وتنص الاتفاقية على إطلاق تعاون مشترك في عدة مجالات، أبرزها: دعم وإنشاء مراكز متخصصة في الدراسات القرآنية داخل الحرم الجامعة .. و تطوير برامج تعليمية وبحثية تعزز الفهم القرآني الوسطي .. وتنظيم مؤتمرات وندوات علمية حول قضايا السلام والتسامح .. وتبادل الخبرات الأكاديمية والبحثية بين الطرفين .. و دعم برامج تحفيظ القرآن الكريم وتأهيل الكوادر العلمية . 


كما تتضمن الاتفاقية التعاون في تنفيذ مشروع إنشاء معهد متخصص في الدراسات القرآنية، والذي سيحمل اسم “معهد الشرفاء الحمادي”، إلى جانب تشغيل مقر مؤقت للمركز تمهيدًا لانطلاق أنشطته بشكل فوري.


وتحمل هذه الشراكة جملة من الرسائل الفكرية والإنسانية، في مقدمتها:التأكيد على أن القرآن الكريم يمثل المرجعية الأساسية لبناء الوعي الإسلامي الصحيح وترسيخ قيم الرحمة والعدل والتسامح كجوهر للرسالة الإسلامية وتعزيز مبدأ التعارف بين الشعوب بوصفه أساسًا للعلاقات الإنسانية ومواجهة الأفكار المتطرفة وسوء الفهم من خلال خطاب علمي قرآني معاصر . 


وأكدت رئيسة الجامعة أن هذه الاتفاقية تمثل امتدادًا لرؤية الجامعة القائمة على التكامل بين العلوم الحديثة والدراسات الإسلامية، مشيرة إلى أن القرآن الكريم يشكل الأساس الذي تنطلق منه العملية التعليمية والمعرفية داخل الجامعة.


من جانبه، أوضح المدير العام لمؤسسة رسالة السلام أن هذه الشراكة تأتي في إطار مشروع فكري يسعى إلى إعادة تقديم الإسلام بصورته الرحيمة والإنسانية، من خلال العودة إلى القرآن الكريم، وتعزيز قيم التعايش والسلام بين الشعوب.


ومن المتوقع أن تسهم هذه الاتفاقية في فتح آفاق جديدة للتعاون الدولي في مجالات الفكر والثقافة والتعليم، وأن تشكل منصة لإطلاق مبادرات علمية تسهم في بناء خطاب إسلامي معاصر قائم على القيم القرآنية.

google-playkhamsatmostaqltradent