د. معتز صلاح الدين : المصريون جسد واحد .. لسنا طوائف بل وطن واحد | صور
- " القرآن يشهد بصحة العقيدة المسيحية " .. رسالة ملهمة من علي الشرفاء الحمادي في قلب الكنيسة
اكد الدكتور معتز صلاح الدين رئيس مجلس أمناء مؤسسة رسالة السلام بالقاهرة علي جهود المؤسسة في ترسيخ قيم الوحدة الوطنية والتعايش والسلام موجهاً التهنئة للحضور بعيد القيامة معربًا عن سعادته بالتواجد وسط “إخوته وشركاء الوطن”، في مشهد يعكس روح المحبة والتلاحم بين أبناء الشعب المصري .
جاء ذلك خلال مشاركة وفد من مؤسسة رسالة السلام في احتفالية الكنيسة المعمدانية بمدينة النور بعيد القيامة وكان في استقبالهم القس الدكتور جرجس عوض رئيس الكنيسة والأمين العام لموسسة رسالة السلام .
وأوضح د. معتز صلاح الدين أن وفد المؤسسة حرص على تقديم عدد من نسخ كتاب “ القرآن يشهد بصحة العقيدة المسيحية” إلى الكنيسة، وهو الكتاب الذي تمت ترجمته إلى عشر لغات، وجرى توزيعه في العديد من الكنائس بدول أوروبية، من بينها النمسا والمجر وسويسرا وفرنسا، سواء في نسخ مطبوعة أو إلكترونية، في إطار جهود المؤسسة لنشر ثقافة الحوار والتفاهم بين أصحاب الرسالات السماوية.
وأشار إلى أن المؤسسة باتت حاضرة في 46 دولة حول العالم، وهو ما يعكس اتساع نطاق رسالتها الداعية إلى السلام، موجهًا الشكر إلى القس الدكتور جرجس عوض، أمين عام المؤسسة، على دوره في تعزيز هذه الرسالة، كما نقل تحيات وتهنئة المفكر العربي علي الشرفاء الحمادي مؤسس المؤسسة إلى الحضور.
وتناول صلاح الدين في كلمته الدور الوطني للطائفة الإنجيلية في مصر، مستعرضًا تاريخها الممتد منذ إنشاء أول كنيسة إنجيلية عام 1855، مؤكدًا أنها قدمت إسهامات كبيرة في خدمة المجتمع من خلال إنشاء مئات المدارس والمؤسسات التعليمية، إلى جانب المستشفيات التي تقدم خدماتها لجميع أبناء الوطن دون تمييز.
كما استحضر مواقف وطنية بارزة للطائفة، مشيرًا إلى دورها خلال حرب أكتوبر، حين تم تخصيص مبنى كبير لعلاج المصابين، في تأكيد واضح على وحدة الصف المصري وامتزاج دماء أبنائه دفاعًا عن الوطن، فضلًا عن مشاركتها الفاعلة في مختلف الأحداث الوطنية الكبرى، ومن بينها ثورة 30 يونيو، مؤكدًا أن قيادات الطائفة عبر تاريخها كانت دائمًا شخصيات وطنية من الطراز الأول.
وشدد على أن الهوية المصرية تسبق الانتماءات الدينية، موضحًا أن المصريين يمتد تاريخهم لآلاف السنين، بينما جاءت الأديان لاحقًا، وهو ما يعزز فكرة أن قوة المجتمع تكمن في وحدته، داعيًا إلى ضرورة الحفاظ على هذا التماسك والعمل الدائم على تعزيز روح “القلب الواحد”.
وتطرق إلى فكر المفكر علي الشرفاء الحمادي، موضحًا أن الكتاب الذي تم توزيعه يستند إلى آيات قرآنية تؤكد معاني التقارب والاحترام، ويبرز القيم المشتركة بين الرسالات السماوية، مثل العدل والرحمة والإنسانية والأخوة والتعايش السلمي، وهي المبادئ التي تتبناها المؤسسة في أنشطتها المختلفة.
وأكد أن الرسالات السماوية تتوحد في جوهرها حول هذه القيم النبيلة، مستشهدًا بالآية الكريمة: “وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين”، مشيرًا إلى أن هذه الرحمة موجهة للبشرية جمعاء، وليس لفئة بعينها، وهو ما يعكس عالمية رسالة الإسلام، وتلاقيها مع القيم الإنسانية المشتركة.
واختتم رئيس مجلس الأمناء كلمته بالتعبير عن سعادته بالمشاركة في هذا الحدث، معربًا عن أمله في تكرار مثل هذه اللقاءات التي تعزز أواصر المحبة والتفاهم، ومتمنيًا أن تعود هذه المناسبة على الجميع بالخير والسعادة، مؤكدًا أن استمرار هذه الفعاليات يمثل دعامة أساسية لترسيخ ثقافة السلام والتعايش داخل المجتمع المصري .
ترأس الوفد الكاتب الصحفي مجدى طنطاوى المدير العام للمؤسسة وضم الوفد الدكتور معتز صلاح الدين رئيس مجلس امناء مؤسسة رسالة السلام بالقاهرة والكاتب الصحفي خالد العوامي نائب رئيس مؤسسة رسالة السلام للصحافة والإعلام ، والكاتب الصحفي عاطف زايد مدير تحرير الأهرام وعضو المؤسسة ، والكاتب الصحفي د. ابو الفضل الإسناوي رئيس مركز رع للدراسات وعضو المؤسسة والكاتب الصحفي اسماعيل عيد مدير تحرير المساء وعضو المؤسسة .
.jpg)


