recent
أخبار ساخنة

مؤسسة رسالة السلام تشارك فى ندوة مؤسسة القادة
















 مؤسسة رسالة السلام تشارك فى ندوة مؤسسة القادة

تلبية لدعوة من مؤسسة القادة برئاسة الدكتور احمد الشريف شارك وفد من مؤسسة رسالة السلام فى ندوة وحفل إفطار مؤسسة القادة ..

ترأس  وفد مؤسسة رسالة السلام الاعلامى الأستاذ مجدى طنطاوى مدير عام المؤسسة كما ضم الوفد د. معتز صلاح الدين رئيس مجلس أمناء مؤسسة رسالة السلام بالقاهرة ود. عبد الراضي رضوان نائب رئيس مجلس الأمناء 

فى الجلسة الأولى التى انعقدت عقب حفل الإفطار تحت عنوان الأمن القومي العربى 

 قدم الاعلامى الأستاذ مجدى طنطاوى مدير عام مؤسسة رسالة السلام  فى كلمته رؤية المؤسسة بالنسبة لمفهوم الأمن القومي العربى الذى  يحث  على التماسك العربى سياسيا و عسكريا واقتصاديا  وأشار  إلى الوثيقة التى قدمها الاستاذ على محمد الشرفاء الحمادى إلى السيد عمرو موسى عام 2000 والتى تضمنت تشكيل قوة عربية مشتركة وانشاء بنك عربى وسوق عربية مشتركة

وخلال كلمته تقدم الاعلامى الأستاذ مجدى طنطاوى  بالشكر والتقدير إلى الدكتور احمد الشريف وقيادات مؤسسة القادة كما وجه التحية إلى الحاضرين من القيادات والشخصيات العامة ورجال الأزهر والكنيسة 

ورجال البرلمان والأحزاب    

وأشار إلى أن مؤسسة رسالة السلام تسعد بالتعاون مع مؤسسة القادة 

واضاف الاعلامى الأستاذ مجدى طنطاوى  أن الأشقاء في الدول العربية أصبح لديهم يقين ثابت الان  أن قبلة العالم العربي لا يمكن أن تكون إلا  فى مصر 

وأشار  أن استاذنا الجليل الاستاذ على محمد الشرفاء الحمادى هو مؤسس مؤسسة رسالة السلام وهو ابن دولة الإمارات العربية المتحدة والذى تخرج فى الكلية الحربية فى مصر عام 1966 والذى شغل لمدة 25 عاما منصب مدير ديوان الرئاسة فى الامارات العربيه المتحده كما كان أول سفير  لدولة الإمارات فى السودان ودوما يؤكد  أنه  لا نجاح ولا استقرار ولا أمن ولا  امان   للأمة العربية أو العالم أجمع الا باستقرار مصر لان الأستاذ على الشرفاء يعرف جيدا قيمة وقدر ومكانة مصر وهذا واقع أثبته التاريخ وهى البلد العظيم حين تستقر فإن الدنيا كلها تستقر 

واضاف الأستاذ مجدى طنطاوى مدير عام مؤسسة رسالة السلام أن لدى المؤسسة 46 مكتبا  على مستوى العالم وأنه بصفته مدير عام المؤسسة يجد كل الاخلاص   في مصر  

وأشار أن دعوة الرئيس السيسى أن تكون هناك قوة عربية مشتركة وهو المقترح الذى قدمه الاستاذ على الشرفاء  عام 2000 للسيد عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية آنذاك كما قمت أنا شخصيا بتقديم هذا المقترح عام 2025 وانا فى تونس  إلى السيد احمد أبو الغيط الامين العام للجامعة العربية لكن دائما الإدراج موجودة ونحن أمه لا تقرأ مع أن الأمر ليس مكلفا ليكون لدينا جيش عربى مشترك بل على كل  دولة أن يكون لديها وحدة عسكرية محددة رهينة إذا قررت الأمة أن تطفىء نيرانا فى اى مكان  لكن هيهات أن يسمع أحد 

و أشار إلى الاستاذ على الشرفاء طلب أيضا  أن ننشىء  بنك  عربى يمول مشروعات عربية تدر دخلا للأمة العربية بدلا  من اللجوء إلى صندوق النقد الدولي كما طلب الأستاذ على الشرفاء فى مقترحه أيضا  ان ننشىء  سوق  عربية  مشتركة  خاصة أنه على سبيل المثال فإن السودان يمكن أن يكون سلة غذاء العالم العربي 

وتضمن مقترحه كيفية تطوير الجامعة العربية 

واضاف الأستاذ مجدى طنطاوى أننا  نحاول فى المؤسسة احياء الفكرة الخاصة بمقترح الرئيس السيسى لإنشاء قوة عربية مشتركة لأنه  لا استقرار ولا أمان  لهذه الأمة إلا بالاتحاد 

وفى مصر عندنا شعب مصرى واحد مسلمين ومسيحيين متحدين على قلب رجل واحد

لذا احزن عندما اجد  بعض الإعلاميين يتحدثوا فى أمور ليس وقتها لأننا حاليا فى اصطفاف وطنى ولابد أن يستمر هذا الاصطفاف خلف الرئيس وخلف الجيش كما اانا فى مؤسسة رسالة السلام نمد يدنا لمؤسسات الدولة المصرية ولن نخرج عن سياق الدولة قيد أنمله

وفى الجلسة الثانية التى انعقدت تحت عنوان السلام تحدث د. معتز صلاح الدين رئيس مجلس أمناء مؤسسة رسالة السلام فأكد اهتمام المؤسسة ومؤسسها المفكر الأستاذ على محمد الشرفاء الحمادي بقضية السلام واضاف أن مفهوم السلام لدى علي محمد الشرفاء الحمادي يمثل  محورًا أساسيًا في فكره، حيث يرى أن السلام منهج إلهي قائم على تعاليم القرآن الكريم، يهدف إلى تحقيق العدل والرحمة والاستقرار بين البشر، وليس مجرد شعار سياسي.

واضاف د. معتز صلاح الدين أن  السلام عند

المفكر الأستاذ على الشرفاء يرتكز  على عدة مبادئ أهمها: العدل أساس السلام، الحرية الدينية، التعايش بين الأديان والشعوب، الرحمة والتكافل الإنساني، ورفض العنف والتطرف.

كما يميز  الشرفاء السلام في عدة مستويات منها 

السلام مع الله: بالالتزام بتعاليم القرآن.

السلام مع النفس: بتحقيق التوازن الداخلي والالتزام بالقيم الأخلاقية.

السلام داخل المجتمع: عبر العدل الاجتماعي واحترام الحقوق.

السلام بين الأديان: من خلال الحوار والتفاهم.

السلام بين الدول والشعوب: بالتعاون وحل النزاعات بالحوار

على أن يكون السلام المستند إلى القوة .

السلام مع الإنسانية: باحترام الإنسان بغض النظر عن دينه أو عرقه


واضاف د. معتز صلاح الدين أن المفكر الأستاذ على الشرفاء يرى  أن السلام منظومة إنسانية متكاملة تبدأ بسلام الإنسان مع الله ونفسه، وتمتد إلى المجتمع والعالم، وأن العودة إلى منهج القرآن هي الطريق لتحقيق السلام العالمي.

 وفى هذا الصدد أشار د. معتز صلاح الدين إلى أن   كتاب الاستاذ على محمد الشرفاء الحمادي: الإسلام يشهد بصحة العقيدة المسيحية يعد ثورة فكرية فى حوار الأديان وقد ترأس الاعلامى الأستاذ مجدى طنطاوى مدير عام المؤسسة عدة وفود زارت دول أوروبية منها فرنسا وسويسرا والنمسا والمجر ودول أخرى  وأجرى وفد مؤسسة رسالة السلام حوارات مثمرة مع الكنائس هناك  وتم اهداءهم  كتاب الاسلام يشهد بصحة العقيدة المسيحية الذى تمت  طباعته بعدة لغات منها العربية والإنجليزية والفرنسية والألمانية والإسبانية 

..كما زارنا منذ ايام فى مقر مؤسسة رسالة السلام بالقاهرة وفد من الكنائس الألمانية برئاسة المتحدث باسم الكنائس ومستشار بابا الفاتيكان واجرينا حوارا مثمرا وهذا الحوار الحضاري الاسلامى المسيحى  يتجاوز بعض المواقف العدائية التاريخية 


وفي كلمته أمام الجلسة  الثانية من ندوة مؤسسة القادة أكد الدكتور عبدالراضي رضوان نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة رسالة السلام بالقاهرة أن مؤسسة رسالة السلام العالمية تتبنى منهجية الوعي الإصلاحي لأداء رسالتها كما أرادها الأستاذ الشرفاء المؤسس. 

فهي تعمل على تنمية الوعي الإصلاحي الديني بتجديد الخطاب الديني من خلال الخطاب الإلهي المبين عن وجوه وجوانب التحريف والانحراف الذي وقع فيه الخطاب الديني سواء على يد جماعات التطرف الإرهابي التي اتبعت فكر الخوارج  ، أو على يد أهل الافتراق والابتداع في الدين الذين اتخذوا القرآن مهجورا فأحلوا قومهم دار البوار عندما شرعوا لهم بدعا في الدين ما أنزل الله بها من سلطان فقدسوها وعظموها  مخالفين شرعة الله ومنهاجه في كتابه الكريم. 

واضاف د. عبد الراضي رضوان أن المؤسسة تعمل في جانب آخر على الوعي الإصلاحي في بناء الإنسان القرآني القادر على القيام بواجبات مهمته التعبدية والتعميرية في الأرض محققا قيم القرآن الكريم وشرعته الاعتقادية والتعبدية والأخلاقية والنفسية والاجتماعية والحضارية التي تجعل المؤمنين في مقدمة الركْب البشري تحضُّراً وتمديناً في إطار من سياج أخلاق التسامح والتعايش والسلام  والعدل والأخوة الإنسانية والإحسان.

google-playkhamsatmostaqltradent