recent
أخبار ساخنة

المرصد العربى للأخلاق يصدر تقريرا عن الأداء الاعلامى العربى فى الأسبوع الأول من شهر رمضان


 المرصد العربى للأخلاق يصدر تقريرا عن الأداء الاعلامى العربى فى الأسبوع الأول من شهر رمضان 


أصدر المرصد العربى للأخلاق برئاسة المستشار الإعلامي د. معتز صلاح الدين تقريرا عن متابعة الأداء الاعلامى فى وسائل الإعلام العربية ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان المبارك 

وفيما يلي أبرز ما تضمنه البيان:

 ملاحظات على الأداء الإعلامي في وسائل الإعلام العربية ومواقع التواصل الاجتماعي

أولًا: مقدمة عامة

يشهد المشهد الإعلامي العربي – المرئي والرقمي – حالة من التنوع الكبير في المحتوى، بين أعمال درامية تسعى لترسيخ القيم ومواد إعلامية دينية تجذب المشاهدين ، ومواد إعلامية أخرى تثير جدلًا أخلاقيًا ومهنيا إلى جانب برامج ترفيهية تتباين ردود الفعل حول مضمونها الا ان الأغلبية ترفض ما تتضمنه اغلب تلك البرامج الكوميدية من استخفاف 

وتلعب وسائل التواصل الاجتماعي دورًا مضاعفًا في تضخيم التأثير وصناعة الرأي العام، إيجابًا أو سلبًا.


أولًا: البرامج الدينية

 :تشهد البرامج الدينية هذا العام فى الفضائيات العربية تجديدا فى المضمون والشكل وتواكب تساؤلات العصر وتحظى بنسب مشاهدة كبيرة وفى مقدمة تلك البرامج حسب وحدة رصد المشاهدة فى المرصد العربى للأخلاق برنامج الإمام الطيب حيث يطل على المشاهدين فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر عبر قناة سى بى سى والذى يقدم طرحا دينيا وسطيا يجمع بين البعد المعرفى والقراءة الموضوعية للقضايا المعاصرة ويحظى البرنامج بنسب مشاهدة عالية يليه برنامج تلك خواطرى للشيخ خالد الخليوي على 

قناة إقرأ الذى يهتم بالقيم الدينية والأخلاقية 

كما يحظى برنامج الحصن للداعية الشاب مصطفى حسنى الذى يقدمه على قناة أون باهتمام كبير خاصة من قطاع الشباب حيث يركز على القيم الدينية والمعانى الروحية كما يحظى برنامج 

 لعلهم يفقهون للشيخ خالد الجندى على قناة الحياة بنسب مشاهدة عالية خاصة أن البرنامج يشرح بشكل مبسط القرآن الكريم وأبرز الأحكام الشرعية 

وهو من بين البرامج الدينية اللافتة فى رمضان هذا العام 


ثانيا الاعمال الدرامية :

هناك أعمال درامية تدعو للقيم وبعضها موضوعاته مكررة 

وهنا نسجل ملاحظة إيجابية بشأن عدد من المسلسلات العربية التي تسعى إلى:

ترسيخ قيم الانتماء الوطني...

إبراز التضامن المجتمعي.

والتأكيد على العدالة وحق الشعوب في تقرير مصيرها.

وتعزيز صورة الأسرة كحاضنة للقيم.

ومن بين هذه الأعمال مسلسل صحاب الأرض، الذي يلقى اهتمامًا كبيرا

 و ملحوظًا في الأوساط الفلسطينية والعربية ، خاصة في غزة، نظرًا لطرحه قضية الأرض والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وتسليطه الضوء على معاناة المدنيين، وهو ما أسهم في تعزيز الشعور بالهوية الوطنية.

وقد أثار هذا الطرح غضبًا واسعا في الأوساط الإسرائيلية 

كما يلقى مسلسل رأس الأفعى اهتماما كبيرا لما يكشفه من جرائم جماعة الإخوان ضد الشعب المصرى ويحظى مسلسل على كلاى بنسب مشاهدة عالية الا ان مظاهر العنف الكثيرة فى المسلسل تواجه انتقادات 

 ولقى مسلسل موناليزا اهتماما لما يطرحه من فكرة العنف بكل أنواعه ضد المرأة 

 كذلك حظيت بعض المسلسلات الخليجية باهتمام لافت مثل مسلسل عرس الجن والمسلسل الكويتى الغميضة ومسلسل شارع الاعشى 2 وكذلك مسلسل كحيلان الذى اعتبره البعض ملحمة بصرية بدوية والمسلسل الكوميدى السعودى جاك العلم 3 الذى يقدم مواقف كوميدية عفوية 

وحظى المسلسل الاجتماعى التونسى اكسيدون بنسب عالية من المشاهدة حيث يقدم قصة اجتماعية حقيقية 


ثالثا: البرامج الترفيهية وحدود الكوميديا

من أبرز الأمثلة المثيرة للجدل إستمرار برنامج المقالب الذي يقدمه الفنان رامز جلال على قناة أم بى سى 

وهناك عدة ملاحظات على البرنامج ومنها :

إستخدام أساليب استخفاف بالضيف وتسبب إحراجا للضيف.

وتغليب نسب المشاهدة على الإعتبارات الاخلاقية..وهناك 

تساؤلات حول أثر هذا النمط على الذوق العام، خصوصًا لدى الشباب.

في المقابل، يرى البعض أنه برنامج ترفيهي قائم على التراضي المسبق، وأن الجمهور يتعامل معه بوصفه مادة كوميدية خفيفة. إلا أن الجدل المستمر يعكس حساسية الرأي العام تجاه معايير الاحترام والكرامة الإنسانية في الإعلام وتميل اغلب آراء المشاهدين إلى رفض هذه النوعية من البرامج 


رابعا : وسائل التواصل الاجتماعي ودورها المضاعف

هناك رصد لسرعة انتشار المقاطع المثيرة للجدل دون تحقق أو تدقيق:

حيث تصاعدت خلال شهر رمضان لغة الاستقطاب والانفعال.

مع غلبة المحتوى الصادم على المحتوى .

وفي الوقت ذاته:

تمثل منصات التواصل أداة فاعلة لإيصال صوت الشعوب، كما أنها أداة في التفاعل مع الأعمال التي تعالج قضايا وطنية.

وتتيح مساحة للنقد المجتمعي والمساءلة.


خامسا : خلاصات أولية يوضح ما سبق أن هناك 

حاجة إلى ميثاق أخلاقي إعلامي عربي أكثر وضوحًا وفاعلية مع 

أهمية التوازن بين حرية التعبير والمسؤولية المجتمعية.

وضرورة الاستمرار فى دعم الإنتاج الدرامي الذي يعزز الهوية والقيم المشتركة مع 

زإعادة تقييم بعض أنماط الترفيه التي قد تمس كرامة الإنسان.

وضرورة تعزيز الثقافة النقدية لدى الجمهور بدل الاكتفاء بالاستهلاك السلبي.

google-playkhamsatmostaqltradent