recent
أخبار ساخنة

د. عمر أكديوش السفير بوزارة الخارجية الليبية يكتب:رؤية المفكر على الشرفاء صحيحة والقرآن دستور شامل للإنسان











د. عمر أكديوش السفير بوزارة الخارجية الليبية يكتب:رؤية المفكر على  الشرفاء صحيحة والقرآن دستور شامل للإنسان 

-يقول الله فى كتابه العزيز بسم الله الرحمن الرحيم
“إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ” – [الإسراء: 9]
والحقيقة أننى اتفق مع ما ورد فى مقال المفكر العربي على محمد الشرفاء الحمادي المعنون"القرآن الكريم .. رسالة تحرر تاهت بين ركام الجهل والإستبداد " وحقيقة فإن 
القرآن الكريم هو كلام الله المنزل على نبيه محمد ﷺ، وهو المعجزة الخالدة التي لم ولن تتغير، تعهّد الله بحفظه فقال: “إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون” [الحجر: 9]. وهو الكتاب الذي أحكمت آياته ووضّحت مقاصده، فكان دستورًا شاملًا يوجه الإنسان نحو الصراط المستقيم في كل مجالات الحياة.

أولًا: عظمة القرآن في حياة المسلم:
 1. دستور حياة متكامل:
القرآن يقدم للإنسان المسلم منهجًا واضحًا في العبادات، المعاملات، الأخلاق، الأسرة، والاقتصاد. لا يترك جانبًا من جوانب الحياة إلا وبيّن فيه الطريق السليم.
 2. شفاء للقلوب والصدور:
قال تعالى: “وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين” [الإسراء: 82]. القرآن يزيل القلق، ويزرع الطمأنينة، ويهدي النفس الحائرة.
 3. مصدر للهداية والسكينة:
كل من تمسك بالقرآن وطبّق تعاليمه، وجد النور في حياته، وارتقى في فهمه لذاته وعلاقته بربه وبالناس.
 4. يربط الإنسان بخالقه:
قراءة القرآن وتدبره يزيد الإيمان، ويقوّي الصلة بالله، ويذكّر الإنسان بغاية وجوده في الحياة

ثانيًا: عظمة القرآن في حياة غير المسلم
 1. دعوة عالمية:
القرآن ليس حكرًا على المسلمين، بل هو موجه للبشرية جمعاء. يحمل رسالة السلام، والعدالة، والكرامة الإنسانية لكل الناس.
 2. إعجاز لغوي وعلمي:
غير المسلمين الذين يبحثون في القرآن من الناحية اللغوية أو العلمية، يندهشون من دقة تعبيره وسبقه العلمي، وهذا ما يدفع الكثيرين منهم إلى اعتناق الإسلام.
 3. منهج أخلاقي عالمي:
قيم القرآن مثل الصدق، الرحمة، العدل، الإحسان، والتسامح، هي قيم إنسانية عظيمة تحترمها جميع الأديان والثقافات، ويحتاج إليها كل مجتمع بشري.
 4. ردّ على أسئلة الإنسان الوجودية:
يبحث غير المسلمين عن أجوبة لأسئلة: من أنا؟ لماذا أعيش؟ ما مصيري؟ والقرآن يجيب عن هذه التساؤلات بوضوح 

القرآن الكريم ليس فقط كتابًا يُتلى، بل هو نور يهدي، وعلم يُنهل منه، ودواء يُشفي القلوب، ودستور يُصلح الحياة. إنه كلام الله الخالد، الذي يبقى منارًا لكل من أراد الحقيقة، مسلمًا كان أو غير مسلم. ومن تمسّك به فقد نجا، ومن أعرض عنه خسر نفسه في الدنيا والآخرة
 *كاتب المقال الدكتور عمر اكديويش 
سفير بوزارة الخارجية الليبية*

 

google-playkhamsatmostaqltradent